أخر الاخبار

ما الفرق بين الكفاءة المستهدفة والقاعدية واهداف التعلم ومؤشر الكفاءة و معايير التعلم ؟



 لماذا بيداغوجية المقاربة بالكفاءات ؟


ونظرا لحداثة الموضوع، والسعي إلى تقريب المفاهيم المتعلقة به إلى المربين، ارتأى المركز الوطني للوثائق التربوية، تعميما للفائدة، نشر هذا الموضوع الذي تم اقتباسه من المجلة الدورية التكوينية، العدد 05 الصادرة عن مديرية التربية لولاية ورقلة:

1- مفاهيم :

كلمة بيداغوجية، كلمة ذات أصل يوناني تتكون من مقطعين هما: Peda وتعني الطفل، وGogie وتعني علم، أي علم وفن تربية الطفل.
وعند جمع المقطعين Pédagogie يصبح المعنى الكامل للمصطلح هو علم تربية الطفل.
أما كلمة مقاربة، الذي يقابله المصطلح اللاتيني Approche، فإن معناه، هو الاقتراب من الحقيقة المطلقة وليس الوصول إليها، لأن المطلق أو النهائي يكون غير محدد في المكان والزمان.كما أنها من جهة أخرى خطة عمل أو استراتيجية لتحقيق هدف ما.
وفيما يخص مصطلح الكفاءة الذي يقابله في اللغة الأجنبية La Compétence، فالمقصود به هو مجموع المعارف، والقدرات والمهارات المدمجة، ذات وضعية دالة، والتي تسمح بإنجاز مهمة أو مجموعة مهام معقدة.

2- خصائص المقاربة بالكفاءات

- النظرة إلى الحياة من منظور عملي؛
- التخفيف من محتويات المواد الدراسية؛
- ربط التعليم بالواقع والحياة؛
- الاعتماد على مبدأ التعليم والتكوين؛
- السعي إلى تحويل المعرفة النظرية إلى معرفة نفعية.
وعلى هذا الأساس، فإن العلاقة بين المداخيل البيداغوجية المختلفة، هي علاقة تكامل وترابط.

3- مستويات الكفاءة :

أ – في المقاربة السابقة (التعليم بالأهداف) نجد :

الغاية، المرمى، الأهداف العامة، الأهداف الخاصة، الأهداف الإجرائية .

ب- في المقاربة الجديدة (التعليم بالكفاءات) نجد:

الغاية، المرمى، الكفاءة الختامية (كفاءة نهائية)، الهدف الختامي المندمج، الكفاءة القاعدية، الهدف التعلمي.
ولإبراز جوانب الاختلاف بين المقاربتين على صعيد مستوى الكفاءتين السابقتين، أنظر الجدول المدوّن أدناه:


المقاربة بالكفاءات

- منطق التعليم والتكوين،
- من أجل المشكلات،
- الاعتماد على وضعيات ذات دلالة،
- أهمية المسار تسبق أهمية النتيجة ،
- الاهتمام بالعمل الفردي والجماعي معا،
- الإدماج الفعلي الأفقي والعمودي المتواصل،
- النظرة الشمولية والكلية،
- الخطأ مؤشر لتعديل المسار وبناء التعلمات،
- ربط الحياة بالواقع،
- الانطلاق من الذات،
- الاهتمام بالمعرفة الفعلية،
- الاعتماد المحكّ كمرجع،
- إستراتيجية التعليم الخاص بكل فرد،
- نتعلم لنتصرف.

المقاربة بالاهداف

- منطق التعليم والتعلم،

- مبدأ الاكتساب والأداء البسيط،

- الاعتماد على كل الوضعيات البعيدة،

- الاهتمام بالنتيجة،
- الاهتمام بالفعل الفردي أولا ثم الجماعي ثانيا،
- ربط آلي وتراكمي،
- أولية الجزء،
- الخطأ عيب يترتب عنه جزاء ،
- غياب الربط وإن كان فهو شكلي،
- الانطلاق من الغير،
- الاهتمام بالمعرفة،
- الاعتماد على المعيار كمرجع ،
- إستراتيجية عامة تهم الجميع،
- نتعلم لنعرف وننجز.

4- مستجدات المنهاج:

أ- من مفهوم البرنامج إلى مفهوم المنهاج:

إن تطبيق بيداغوجية المقاربة بالكفاءات، يستلزم التخلي عن مفهوم البرنامج، والانتقال إلى مفهوم المنهاج؛ إذ الأول عبارة عن مجموعة المعلومات والمعارف التي يجب تلقينها للطفل خلال مدة معينة، في حين أنّ الثاني يشمل كل العمليات التكوينية التي يساهم فيها التلميذ، تحت إشراف ومسؤولية المدرسة، خلال مدة التعليم، أي كل المؤثرات التي من شأنها إثراء تجربة المتعلم خلال فترة معينة.
لذا، فالمناهج الجديدة، التي اعتمدت المقاربة بالكفاءات، تجيب على التساؤلات الآتية:
- ما الذي يتحصل عليه التلميذ في نهاية كل مرحلة من معارف وسلوكات وقدرات وكفاءات؟
- ما هي الوضعيات التعليمية الأكثر دلالة ونجاعة، لاكتساب التلميذ هذه الكفاءات؟
- ما هي الوسائل والطرائق المساعدة على استغلال هذه الوضعيات؟
- كيف يمكن أن يقوّم مستوى أداء المتعلم، للتأكد من أنه قد تمكّن فعلا من الكفاءات المستهدفة؟
ولتوضيح الفرق بين البرامج القديمة، والمناهج الجديدة إليك الجدول الآتي:
البرنامج القديم
المنهاج الحالي
مبني على المحتويات، أي ما هي المضامين اللازمة لمستوى معين، في نشاط معين ومن ثم يكون المحتوى هو المعيار
مبني على أهداف معلن عنها في صيغة كفاءات، أي ما هي الكفاءات المراد تحقيقها لدى التلميذ في مستوى معين،ومن ثم تكون الكفاءة هي المعيار
- مبني على منطق التعليم والتلقين،أي ما هي كمية المعلومات والمعارف التي يقدمها المعلم،
- المعلم يلقن يأمر وينهى
-لتلميذ يستقبل المعلومات
- مبني على منطق التعلم أي ما هي التعلمات التي يكتسبها المتعلم من خلال الإشكاليات التي يطرحها المعلم؟
-ما مدى تطبيقها في المواقف التي يواجهها المتعلم في حياته الدراسية واليومية
-المعلم يقترح، فهو مرشد وموجه ومساعد لتجاوز العقبات.
-التلميذ محور العملية، يمارس يجرب، يفشل، ينجح، فهو يكتسب ويحقق.

الطريقة البيداغوجية المعتمدة هي:

-طريقة التعميم، أي كل التلاميذ سواسية وفي قالب واحد على اعتبار درجة النضج لدى التلاميذ واحدة اعتماد مسلك تعلمي واحد.
الطريقة المعتمدة هي بيداغوجية الفروقات، أي مراعاة الفروق الفردية والاعتماد عليها أثناء عملية التعلم، من منطلق أنّ درجة النضج متباينة لدى المتعلمين تحديد عدة مسالك تعليمية.
-اعتماد التقويم المعياري المرحلي فهو تقويم تحصيلي
-الاعتماد على درجة تذكر المعارف لا مكان لتوظيف المعارف.
اعتبار التقويم عنصرا مواكبا لعملية التعلم، فهو تكويني، القصد منه الضبط، والتعديل، ويهتم بدرجة اكتساب الكفاءة توظيفها في مواقف.
- تعمل المناهج على تشجيع اندماج المفاهيم والأدوات المعرفية الجديدة؛ بدل اعتماد الأسلوب التراكمي للمعارف ،
- تحدد أدوارا متكاملة جديدة لكل من المعلم والمتعلم،

ج- المقصـود بالوضعيــة / مشكــل(Situation Problème) :

هي الوضعية التي يستعملها المعلم، لجعل تلاميذه يبحثون، وتتميز بتسيير خاص للقسم، وتقترح لإثارة تعلم معارف جديدة.
أما كيف يستطيع المدرس بناء وضعية مشكل، فإنه يستطيع بناء هذه الوضعية بطرح الأسئلة الآتية على نفسه :
- ما هي معارف التلميذ التي يجب زعزعتها بوضعية/ مشكل؟
- هل بإمكان التلاميذ الشروع في حل المشكل؟
- ما هي مختلف فترات النشاط؟
- ما هو دوره أثناء مختلف فترات النشاط؟
- كيف يسيّر القسم؟
ولتوضيح الممارسة التعليمية الجديدة، يمكن للمدرس أن يقترح في عدة أحيان وضعيات متنوعة لأعمال أفواج، أنشطة جماعية للقسم، لحظات عمل فردية، بحيث تدفع التلميذ إلى أن يكون فاعلا: يقترح حلولا ويقارنها مع زملائه، ويدافع عن حلوله ويعدلها إذا لزم الأمر... الخ، ويكون دور المدرس هو تسيير النقاش داخل القسم وهو المسؤول. على أن يقترح في الوقت المناسب عناصر المعرفة الواردة في البرنامج.
من جهة أخرى، فإن المشكلات التي يطرحها ليست تطبيقات، بل هي مشكلات للتعلم، وظيفتها الرئيسية، إثارة الرغبة في البحث عند التلميذ، أو إعطاؤه الفرصة ليتعلم كيف يبحث، ومن ثمّ فهي تسمح له بأن يستعمل معارف سابقة لفهم العمل المطلوب منه ليشرع في إجراء للحل، مع جعله يكتشف حدود معارفه.

المقاربة بالكفاءات 2

الكفاية من الناحية النفسية

يعد مفهوم الكفاية من المفاهيم الجديد بالنسبة للغة العلمية، سواء في علم النفس أو علوم ‏التربية أو في مجال التشغيل والتسيير وتدبير المقاولات والموارد البشرية وغيرها من ‏المجالات، حيث ساد الحديث عن الإمكانات والاستعدادات «‏?Aptitudes»‏ وعن الميول «‏?Intérêts»‏ ‏وعن سمات الشخصية، على اعتبارها تمثل الخصائص النفسية ‏التي تميّز الأفراد، لكن شيئا فشيئا بدأ مفهوم الكفاية يغزو مختلف الحقول العلمية ويحتل تلك ‏المفاهيم أو يكملها ويغنيها، وفي مجال البحث التجريبي في علم النفس، لم يتم الاعتراف بمفهوم الكفاية كمفهوم يمكن أن ‏يخضع للضبط والقياس إلا في العشرية الأخيرة من القرن المنصرم، وعند تصفح قواميس علم النفس نجد أن الكلمة لا تخص هذا المفهوم ‏سوى بحصة ضعيفة تكاد لا تذكر، وهكذا فإننا لا نعثر على كلمة كفاية ‏?«Compétence»‏ في ‏قاموس السيكولوجيا لـ«روبير لافون»، في حين يقدم المنجد الكبير للسيكولوجيا «‏?Larousse 1991»?‏ معنيين لكلمة كفاية؛ المعنى الأول يخص مجال سيكولوجية النمو، حيث يقدم ‏بها مجموع الإمكانات للاستجابات الأولية تجاه البيئة المحيطة، في حين يتموضع المعنى ‏الثاني ما بين علم النفس واللسانيات ويندرج ضمن علم النفس اللغوي «‏?Psycholinguistique»، ‏حيث تعني الكفاية مجموع المعارف اللسانية لدى المخاطب، تمكنه من فهم وإنتاج عدد لا نهائي من ‏الجمل، أما في مجال الشغالة «‏?L ergonomie‏» -وهي الدراسة التي تهدف تنظيم الشغل-، فإننا نجد ‏«ديمنطومولان» أول من كان له الفضل في إدخال هذا المفهوم إلى هذا ‏الميدان عام 1984، حيث اعتقد أنه أصبح من الضروري استعماله، "إذا رغبنا ليس فقط في ‏الوصف، بل أيضا وربما في الدرجة الأولى التفسير والتحليل، أي تفسير السلوكيات المهنية".‏
إن أشطة العمال تفترض "شيئا هو عبارة عن بنية أو بنيات جاهزة وملائمة لإنجاز ‏بعض المهام"، وفي مؤلف جماعي مخصص لنماذج تحليل وضعيات العمل، يتساءل «لوبلاط» "لماذا إدخال في مجال الأركونومي -الشغالة- مفهوم الكفاية؟ وما الفائدة المرجوة من وراء ‏ذلك؟"، ويعتقد «لوبلاط» أن مفهوم الكفاية لا يختلف كثيرا عن بعض المفاهيم القريبة مثل: المهارة «‏?Habilité»، حسن الأداء «‏?Savoir-faire»، الخبرة «‏?Expertise»، القدرة «‏?Capacité»، ويُصرح أن هذه الكلمات عادة ما يشرح بعضها البعض الآخر، وعادة ما يتم استعمال ‏الواحدة منها مكان الأخرى، كما يميز «لوبلاط» بين تصورين مختلفين لمفهوم الكفاية:‏
- التصور السلوكي «‏?Behavioriste»
- التصور المعرفي الذهني «‏?Cognitiviste»
فإذا كان التصور السلوكي يعرف الكفاية بواسطة الأعمال والمهام ‏?«Tâches»‏ التي يقدر ‏الفرد على إنجازها، فإن التصور المعرفي على العكس، ينظر إلى الكفاية كاستراتيجية و"نظام ‏من المعارف، يمكّن من احتواء وتأطير النشاط "، ويستنبط «لوبلاط» للكفاية ثلاث خصائص:‏
1- الكفايات غائية؛ أي أننا أكفاء لأجل... إن الكفايات حسب هذه الخاصية معارف إجرائية ‏ووظيفية تتجه نحو العمل ولأجل التطبيق، أي على اعتبار مدى الاستفادة منها في تحقيق ‏الهدف.‏
2- الكفايات مكتسبة، لأننا نصير أكفاء. إن الكفايات تكتسب بالتعلم في المدرسة أو في مكان ‏العمل وغيرهما. ‏
3- الكفايات مفهوم افتراضي ـ مجرد؛ فالكفايات داخلية، لا يمكن ملاحظتها إلا من خلال ‏نتائجها وتجلياتها والمؤشرات التي تدل على حصولها، أي من خلال ما ينجزه الفرد ‏المالك لها. ‏
من المعروف أن أهمية المؤسسات هي منح شبابنا القدرات والمهارات التي تسمح لهم فعلا أن يكون كفء للقيام بأشياء تنفعه وتنفع المجتمع وهذا ما نعني به المقاربة بالكفاءات , وكفاءات تجعل المعارف قابلة للتحويل والتجنيد في الوضعيات التي تمكننا من التصرف خارج المدرسة ومواجهة وضعيات معقدة أي التفكير والتحليل والتأويل والتوقع واتخاذ القرارات والتنظيم والتفاوض .
فاكتساب المعارف أو القدرات لا يعني أننا صرنا أكفاء وقد نستطيع الإلمام بقواعد والتقنيات مثل المحاسبة دون تطبيقها في الوقت المناسب وقد نستطيع الإلمام بالقانون التجاري كله ومع ذلك لا نعرف كيف نحرر عقد من العقود .
بهذا نقول أن الكفاءة لا توجد إلا ما تأكد منها وتجلى في الأداء .
فالمقاربة بالكفاءة في الوسط التربوي جاءت بعد تطبيقها في الميدان المهني ولذا ارتبط مفهوم الكفاءة بالميدان المهني .

مفهوم الكفاءة :

ـ هي مفهوم عام يشمل القدرة على استعمال المهارات والمعارف الشخصية في وضعيات جديدة داخل حقل معين .
ـ هي مجموعة من التصرفات الاجتماعية الوجدانية ومن المهارات النفسية الحس الحركي التي تسمح بممارسة لائقة لدور ما أو وظيفة ما أو نشاط ما .
تستند الكفاءة إلى نشاط يستدعي مهارات معرفية نفس حركية أو اجتماعية أو وجدانية ضرورية لإنجاز هذا النشاط سواء أكان ذا طبع شخصي أو اجتماعي أو مهني .

المبادئ التي تميز المقاربة بالكفاءة :

ـ تنظيم برامج التكوين انطلاقا من الكفاءات الواجب اكتسابها .
ـ تغير الكفاءات وفق السياق الذي تطبق فيه .
ـ وصف الكفاءات بالنتائج والمعايير .
ـ مشاركة الأوساط المعنية ببرنامج التكوين في مسار إعداد هذه البرامج .
ـ تنظيم الكفاءات انطلاقا من النتائج والمعايير المكونة لها .
ـ اعتماد التكوين على الجانب التطبيقي الخاص .
ـ المعارف قابلة للتجنيد والمشاريع ( طريقة المشاريع )
ـ المعارف توظف في حل المشكلات المعقدة ( طريقة حل المشكلات )

المقاربة بالكفاءات وآثارها :

ينتظر من اعتماد المقاربة بالكفاءات في بناء البرنامج :
ـ تكييف الغابات المدرسية مع الواقع المعاصر في ميدان ( السلوكيات العمل , العمل , المواظبة والحياة اليومية )
ـ الاهتمام بالقدرة على تجديد المعارف في وضعيات متنوعة مثل حل المشكلات النفسية , التعليل والتحليل , إصدار الحكم .
ـ ربط المعارف بوضعيات تسمح بالتعرف خارج المدرسة استثمار المعارف والمهارات لذا يجب حث التلميذ على استكشاف ما حوله يتصرف فيه داخل وخارج القسم , وينبغي أن تنعكس المفاهيم والتقنيات على شخصيته .
ـ تبني المعرف حسب قدرات التلميذ العقلية وميوله ورغباته وتكون حسب نموه تفاديا المعارف التي تتطلب من التلميذ الحفظ والتطبيق .
وهناك كفاءات عرضية خاصة بكل المواد وكفاءات أفقية متعلقة بالمادة الوا

أنواع الكفاءات :

الكفاءة القاعدية : وهي مجموع الكفاءات الأساسية المرتبطة بالوحدة التعليمية .
الكفاءة المستهدفة : وهي مجموع الكفاءات القاعدية المكونة والمرتبطة بدورة أو دورات أو مجال تعلم .
تقييم الكفاءات :
تقييم الكفاءات حسب مؤشرات الكفاءة .

مؤشر الكفاءة :

هو السلوك الظاهري القابل للملاحظة والقياس الذي يبرز من خلال نشاط التعلم ويعبر عن حدوث فعل التعلم أو التحكم في مستوى الكفاءات المكتسبة .
ومن خلال مجموع المؤشرات المرتبطة بالكفاءات الواحدة يمكن التأكد من تحقيق الكفاءة المستهدفة أو عدمها .

أنواع التقييم :

التقويم الشخصي : يجب معرفة مؤشرات قبل التعلم أي التأكد من المعارف القبلية للتلاميذ قصد تحديد استراتيجيات لإكساب التلميذ المعارف الجديدة .
التقويم التكويني : خلال التعلم ملاحظة سلوك وأداء التلميذ أثناء سير الأنشطة التعليمية .
التقويم بعد التعليم والتدريب : هو تقويم تحصيلي يهتم بنتائج التلاميذ وإجراءاتهم .
هناك كفاءات عرضية تهم كل المواد وهي التي تساهم في تكوين الشخصية للتلميذ .
وهناك كفاءات خاصة بالمواد وتختلف هذه الكفاءات من مستوى إلى آخر ومن مادة إلى أخرى حسب التخصص.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-